الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩
قال: جهد المقل [١] أما سمعت قول الله عز وجل: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [٢] " ترى ههنا فضلا.
(باب) (من سأل من غير حاجة) ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): ضمنت على ربي أنه لا يسأل أحد من غير حاجة إلا اضطرته المسألة يوما إلى أن يسأل من حاجة.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: اتبعوا قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه قال: من فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه باب فقر.
٣ - علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن سنان، عن مالك بن حصين السكوني [٣] قال: قال: أبو عبد الله (عليه السلام): ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت الله له بها النار [٤].
[١] في النهاية: وفى الحديث " أفضل الصدقة جهد المقل " أي قدر ما يحتمله حال القليل
المال.
الحشر: ٩.
في بعض النسخ [مالك بن حصن السلولي] وفى بعض النسخ وجامع الرواة " مالك بن حصين سلولي "
وفيه قال: محمد بن سنان عنه واستظهر أيضا اتحاده مع مالك بن حصين السكوني.
[٤] في بعض النسخ [يطيب الله بها النار] يعنى يجعله بتلك المسألة وقود النار ويجعل له بها
مسكينا طيبا في النار فالطيب هنا بمنزلة البشارة في قوله تعالى: " فبشرهم بعذاب اليم ". (في)