الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٣
(باب) * (القول عند الخروج من بيته وفضل الصدقة) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر يقول: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي [١] ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي " إلا أعطاه الله ما سأل.
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد الأحول، عن بريد بن معاوية العجلي قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال: " اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي الشاهد منا والغائب، اللهم احفظنا واحفظ علينا [٢]، اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك ".
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيكره السفر في شئ من الأيام المكروهة الأربعاء وغيره؟ فقال: افتتح سفرك بالصدقة واقرء آية الكرسي إذا بدا لك.
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): تصدق وأخرج أي يوم شئت.
(باب) * (القول إذا خرج الرجل من بيته) * ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم قال: حدثنا صباح الحذاء قال: سمعت موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد
[١] في التهذيب " في ديني ودنياي وآخرتي ".
[٢] كأن كلمة " على " تعليلية أي احفظ لنا ما يهمنا أمره. (آت)