الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٧
التي يرجى فيها الفضل فربما خرج الرجل يتوضأ فيجيئ آخر فيصير مكانه قال: من سيق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته. [١] ٣٤ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أماط أذى عن طريق مكة [٢] كتب الله له حسنة ومن كتب له حسنة لم يعذبه.
٣٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يزال العبد في حد الطواف بالكعبة ما دام حلق الرأس عليه [٣].
٣٦ - أحمد بن محمد، عن علي بن إبراهيم التيملي [٤]، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان أيام الموسم بعث الله عز وجل ملائكة في صور الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار، قلت: فما يصنعون به؟ قال يلقونه في البحر.
٣٧ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن مسلم، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه ويوم العاشوراء في اليوم الذي يفطر فيه [٥].
[١] لعله محمول على ما إذا كان رحله باقيا والتقييد باليوم والليلة اما بناء على الغالب من
عدم بقاء الرحل في مكان أزيد من ذلك أو محمول على ما إذا بقي رحله وغاب أكثر من ذلك فاته
يزول حقه كما قال في الذكرى. (آت)
[٢] أي كل مما يؤذى الناس من حجر أو شجر أو ضيق طريق. (آت)
[٣] أي عليه الشعر الذي نبت بعد الحلق بمنى. (آت)
[٤] " علي بن إبراهيم التيملي " في بعض النسخ [علي بن الحسين التيملي] وكأنه أصح لان
علي بن إبراهيم التيملي لم يكن منه اسم في كتب الرجال والتيملي لقب علي بن الحسن بن فضال
على ما في كتب الرجال. فضل الله الإلهي (كذا في هامش المطبوع) أقول: ذكر صاحب جامع
الرواة علي بن الحسن التيملي راوي علي بن أسباط والظاهر أن علي بن إبراهيم تصحيف والحديث
غريب.
[٥] في اليوم الذي يصام فيه أي يوافق يوم عاشوراء اليوم الذي كان أول يوم من شهر رمضان
وكذا يوم الأضحى اليوم الذي كان أول يوم شوال وهذا يستقيم بعد شهر تاما وآخر ناقصا لكن
في غير السنة الكبيسة ولعل العمل به في صورة اشتباه أو هو لبيان الغالب والله أعلم. (آت)