الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٠
عن محمد بن يزيد، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا.
٨ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة.
٩ - وعنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني شافع يوم القيامة لأربعة أصناف ولو جاؤوا بذنوب أهل الدنيا: رجل نصر ذريتي ورجل بذل ماله لذريتي عند المضيق ورجل أحب ذريتي باللسان وبالقلب ورجل يسعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شردوا [١].
١٠ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن ثعلبة بن ميمون قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يسأل شهابا [٢] من زكاته لمواليه وإنما حرمت الزكاة عليهم دون مواليهم.
(باب) * ([ال] نوادر) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن ابن عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٣] " قال: يعني الزكاة المفروضة قال: قلت: " وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء؟ قال: يعني النافلة إنهم كانوا يستحبون إظهار الفرائض وكتمان النوافل.
٢ - علي بن محمد، عمن حدثه، عن معلى بن عبيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الزكاة تجب علي في موضع لا يمكنني أن
[١] التشريد الطرد والتفريق. (آت)
[٢] يعنى شهاب بن عبد ربه.
[٣] البقرة: ٢٧٠.