الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٦
القارن إلا بسياق الهدي وعليه طوافان بالبيت وسعي بين الصفا والمروة كما يفعل المفرد ليس بأفضل من المفرد إلا بسياق الهدي.
٢ - علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: القارن لا يكون إلا بسياق الهدي وعليه طواف بالبيت وركعتان عند مقام إبراهيم (عليه السلام) وسعي بين الصفا والمروة وطواف بعد الحج وهو طواف النساء.
٣ - علي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: إني سقت الهدي وقرنت، قال: لم فعلت ذلك التمتع أفضل، ثم قال: يجزئك فيه طواف بالبيت [١] وسعي بين الصفا والمروة واحد. وقال: طف بالكعبة يوم النحر.
(باب) * (صفة الاشعار والتقليد) * [٢] ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني قد اشتريت بدنة فيكف أصنع بها؟ فقال: انطلق حتى تأتي مسجد الشجرة فأفض عليك من الماء والبس ثوبيك ثم أنخها مستقبل القبلة ثم أدخل المسجد فصل ثم افرض [٣] بعد صلاتك ثم اخرج إليها فأشعرها من الجانب الأيمن من سنامها ثم قل: " بسم الله اللهم منك ولك اللهم تقبل مني " ثم انطلق حتى تأتي البيداء فلبه.
٢ - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن
[١] لعله محمول على التقية أو المراد به جنس الطواف بقرينة عدم التقييد بالوحدة كما قيد
في مقابله أو المراد بقوله: " طف بالكعبة " طواف النساء وإن كان بعيدا أو كان طوافان فوقع
التصحيف من النساخ أو الرواة. (آت)
[٢] الاشعار هو أن يشتق سنامها ويلطخه بدمها لتعرف انها هدى. (في) ويأتي معنى التقليد.
[٣] قوله: " افرض " ظاهره التلبية ويحتمل نية الاحرام. (آت)