الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٠
(باب) * (من يخرج من مكة لا يريد العود إليها) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن حسين بن عثمان عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.
٣ - أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، كان علي صلوات الله عليه يقول لولده: يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا [١].
(باب) * (أنه ليس في ترك الحج خيرة وان من حبس عنه فبذنب) * ١ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن يونس بن عمران ابن ميثم [٢]، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: مالك لا تحج في العام؟ فقلت: معاملة كانت بيني وبين قوم وأشغال وعسى أن يكون ذلك خيرة، فقال، لا والله ما فعل الله لك في ذلك من خيرة، ثم قال: ما حبس عبد عن هذا البيت إلا بذنب وما يعفو أكثر.
٢ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال أبو عبد الله (عليه السلام): ليس في ترك الحج خيرة.
[١] أي لا تمهلوا قال في المنتقى المراد بالمناظرة ههنا الانظار فمعنى لا تناظروا: لا تمهلوا.
وأيده بما رواه الصدوق رحمه الله في الفقيه عن حنان قال: ذكرت لأبي جعفر عليه السلام البيت
فقال: لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا وفى خبر آخر لنزل عليهم العذاب. انتهى كلام الصدوق
قدس الله روحه إذ يستفاد من ذلك أن الغرض من المناظرة نزول العذاب. (آت)
[٢] لم نجد له ذكرا في كتب الرجال.