الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٧
فاذكروا الله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا " [١] قال: والتكبير " الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ".
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: التكبير أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر [٢] من آخر أيام التشريق إن أنت أقمت بمنى وإن أنت خرجت فليس عليك التكبير والتكبير أن تقول: " الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا.
الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، والحمد لله على ما أبلانا ".
٥ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن رجل فاتته ركعة مع الامام من الصلاة أيام التشريق، قال: يتم صلاته ثم يكبر، قال: وسألته عن التكبير بعد كل صلاة، فقال: كم شئت، إنه ليس شئ موقت يعني في الكلام. [٣]
[١] البقرة: ١٩٨ إلى ٢٠٠ هكذا: " فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام
واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الظالمين * ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا
الله إن الله غفور رحيم * فإذا قضيم مناسككم فاذكر والله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا ". ولعل سقط
منه: " إلى قوله " من النساخ قال الطبرسي رحمه الله في المجمع في قوله تعالى: " فاذكر والله "
اختلف في الذكر على قولين أحدهما أن المراد به التكبير المختص بأيام منى لأنه الذكر المرغب
فيه المندوب إليه في هذه الأيام والاخر أن المراد به سائر الأدعية في تلك المواطن لان الدعاء
فيها أفضل منه في غيرها. " كذكركم آباءكم " معناه ما روى عن الباقر عليه السلام انهم إذا كانوا
فرغوا من الحج يجتمعون هناك ويعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم ويذكرون أيامهم القديمة و
أياديهم الجسيمة فأمرهم الله سبحانه ان يذكروه مكان ذكرهم آباء هم في هذا الموضع.
[٢] رواه في التهذيب ج ١ ص ٣٨١ وفيه " إلى صلاة الفجر " ولعله هو الصواب.
[٣] لعل السائل سأل عن عدد التكبيرات التي تقرء بعد كل صلاة فقال عليه السلام: ليس فيه
عدد معين موقت أي محدود وهذا هو المراد بقوله: " يعنى في الكلام " أي ليس المراد عدم
التوقيت في عدد الصلاة بل في عدد الذكر. (آت)