الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٩٨
باب * (الفجر ما هو ومتى يحل ومتى يحرم الاكل) * ١ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن العلاء بن رزين، عن موسى بن بكر عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة [١] ومر رجل برسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يتسحر فدعاه أن يأكل معه فقال يا رسول الله قد أذن المؤذن للفجر، فقال: إن هذا ابن أم مكتوم وهو يؤذن بليل فإذا أذن بلال فعند ذلك فأمسك.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه عن علي بن عطية [٢]، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الفجر هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى [٣].
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير؟ عن حماد عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، فقال: بياض النهار من سواد الليل، قال: وكان بلال يؤذن للنبي (صلى الله عليه وآله) وابن أم مكتوم وكان أعمى يؤذن بليل ويؤذن بلال حين يطلع الفجر، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم.
٤ - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان; وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) في قول الله تعالى: " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية [٤] " فقال: نزلت
[١] " لصلاة الغداة " يعنى لتهيئة صلاة الغداة قبل وقتها. (في)
[٢] الظاهر من كتب الرجال ان علي بن عطية الثقة لا يروى عنه إبراهيم بن هاشم الا بواسطة
ابن أبي عمير وعلي بن حسان الواسطي الممدوح فتأمل (فضل الله) كذا في هامش المطبوع.
[٣] سورى كطوبى موشع بالعراق وهو من بلد السريانيين وموضع من اعمال بغداد وقد يمد
والمراد ههنا الفرات ويؤيده ما في بعض النسخ [كأنه بياض نهر سورى] (كذا في هامش المطبوع)
[٤] البقرة: ١٨٧.