الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١
الايمان والسلامة والاسلام والعافية المجللة [١] والرزق الواسع ودفع الأسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم سلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه ".
٢ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فقل: " اللهم رب شهر رمضان ومنزل القرآن هذا شهر رمضان الذي أنزلت فيه القرآن وأنزلت فيه آيات بينات من الهدى والفرقان اللهم ارزقنا صيامه وأعنا على قيامه، اللهم سلمه لنا [٢] وسلمنا فيه وتسلمه منا في يسر منك ومعافاة واجعل فيما تقضي وتقدر من الامر المحتوم فيما يفرق من الامر الحكيم [٣] في ليلة القدر من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنبهم، المكفر عنهم سيئاتهم واجعل فيما تقضي وتقدر أن تطيل لي في عمري وتوسع علي من الرزق الحلال.
[١] سحاب مجلل أي يجلل الأرض بالمطر أي يعم. قاله الجوهري: ويمكن أن يكون على
صيغة المفعول يعنى العافية التي جللت علينا وجعلت كالمجل شاملة للناس.
[٢] " سلمه لنا " هي أن لا يغم الهلال في أوله أو آخره فيلتبس علينا الصوم والفطر. وقوله:
" تسلمه منا " أي اعصمنا من المعاصي فيه أو تقبله منا وفى بعض النسخ [وسلمه منا]. (في)
[٣] إشارة إلى قوله تعالى: " فيها يفرق كل أمر حكيم ".