الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥
(عليه السلام) ما يمنعك من مناجاتي؟ فقال: يا رب أجلك عن المناجاة لخلوف [١] فم الصائم فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى لخلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك.
١٤ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن عمرو بن سعيد، عن الحسن بن صدقة قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): قيلوا [٢] فإن الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه.
١٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه.
١٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن السمان الأرمني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رأي الصائم قوما يأكلون أو رجلا يأكل سجت كل شعرة منه [٣].
١٧ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح [٤]، عن محمد ابن سنان، عن منذر بن يزيد، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من صام لله يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل الله عز وجل به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه حتى إذا أفطر قال الله عز وجل: ما أطيب ريحك وروحك، ملائكتي أشهدوا أني قد غفرت له.
(باب) * (فضل شهر رمضان) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عمرو الشامي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن [عدة] الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق
[١] قال السيد الداماد قدس سره: الخلوف بضم الخاء المعجمة قبل اللام والفاء بعد
الواو: رائحة الفم. (آت)
[٢] " قيلوا ": أمر من قال يقيل قيلولة بمعنى النوم قبل الظهر.
[٣] لعل المراد أنه يعطى ثواب ذلك أو ان شهوته للطعام لما اثرت في جميع بدنه واثيب
بقدر ذلك فكأنه سجت جميع أعضائه. (آت)
[٤] تقدم هذا الحديث تحت رقم ٨ بدون توسط بكر بن صالح بين سهل وابن سنان.