الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٧
١٠ - فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان حق إبراهيم (عليه السلام) بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذلك الذي كان خطه إبراهيم (عليه السلام) يعني المسجد [١].
١١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي في جماعة في منزله بمكة أفضل أو وحده في المسجد الحرام؟ فقال: وحده.
١٢ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة، عن معاوية قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحطيم، فقال: هو ما بين الحجر الأسود وبين الباب، وسألته لم سمي الحطيم؟ فقال: لان الناس يحطم بعظهم بعضا هناك.
(باب) * (دخول الكعبة) * ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمرو بن عثمان، عن علي ابن خالد، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي يقول: الداخل الكعبة يدخل والله راض عنه ويخرج عطلا من الذنوب [٢].
٢ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: سألته عن دخول الكعبة، قال: الدخول فيها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه.
[١] لعل المراد بالسعي مبدؤه إلى الصفا وفيه اشكال لأنه يلزم خروج بعض المسجد القديم
الا أن يقال: كون هذا المقدار داخلا فيه لا ينافي الزائد ويحتمل أن يكون المراد أن طوله كان بهذا
المقدار أو أن هذا المقدار من المسعى كان داخلا في المسجد كما يظهر من غيره أيضا. (آت)
[٢] في القاموس عطلت المرأة كفرح عطلا بالتحريك إذا لم يكن عليها حلى فهي عاطل وعطل
بضمتين والاعطال من الخيل والإبل التي لا قائد عليها ولا أرسان لها والتي لا سمة عليها. والرجال
لا سلاح معهم واحدة الكل عطل - بضمتين -.