الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨٠
وسطهم [١] ثم نادى بأعلى صوته: أيها الناس إن هذا ليس بموقف - ثلاث مرات - ففعلت [٢].
٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل من الأنصار: إذا رميت الجمار كان لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك [٣].
٧ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رمي الجمار قال: له بكل حصاة يرمي به تحط عنه كبيرة موبقة [٤].
(باب) * (رمى الجمار في أيام التشريق) * [٥] ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان، عن صفوان بن يحيى، وابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ارم في كل يوم عند زوال الشمس وقل كما قلت حين رميت جمرة العقبة فابدء بالجمرة الأولى فارمها عن يسارها [٦] في بطن المسيل وقل كما قلت يوم النحر، قم عن يسار الطريق فاستقبل القبلة فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تقدم
[١] في بعض النسخ [فقال: قف في وسطهم].
[٢] أي فعلت أنا مثل فعله عليه السلام.
[٣] لعل المراد انه يكتب له في كل سنة ما دام حيا. (في)
[٤] موبقة أي مهلكة.
[٥] التشريق: أيام منى وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر بعد يوم النحر واختلف
في وجه التسمية فقيل: سميت بذلك من تشريق اللحم وهو تقديده وبسطه في الشمس ليجف لان
لحوم الأضاحي كانت تشرق فيها بمنى. وقيل: سميت به لان الهدى والضحايا لا تنحر حتى تشرق
الشمس أي تطلع وقيل: سميت بذلك لقولهم: أشرق ثبير كيما نعير.
[٦] المراد جانبها اليسار بالإضافة إلى المتوجه إلى القبلة ليجعلها حينئذ عن يمينه فيكون
ببطن المسيل لأنه عن يسارها. (آت)