الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧١
(باب) * (انه لو ترك الناس الحج لجاء هم العذاب) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الأحمسي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لو ترك الناس الحج لما نوظروا العذاب - أو قال: أنزل عليهم العذاب.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: ذكرت لأبي جعفر (عليه السلام) البيت، فقال: لو عطلوه سنة واحدة لم يناظروا [١].
٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان علي صلوات الله عليه يقول لولده: يا بني انظروا بيت ربكم فلا يخلون منكم فلا تناظروا [٢].
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة [٣].
(باب نادر) ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن رجلا استشارني في الحج وكان ضعيف الحال فأشرت إليه إن لا يحج، فقال: ما أخلقك [٤] أن تمرض سنة، قال: فمرضت سنة.
[١] وقد مر أن الغرض من المناظرة نزول العذاب.
[٢] مضى بعينه سندا ومتنا في الباب السابق.
[٣] يعنى بقيامها قيام طوافها وحجها كما قال الله سبحانه: " جعل الله الكعبة البيت الحرام
قياما للناس " ويحتمل قيام بنيانها. (في)
[٤] أي ما أليق بك وأجدر بك ذلك.