سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١ - النوع الثالث ما دل على حجية الفتوى والخبر
٢- ومنها: خبر القاسم بن العلاء- وقد كان من النواب بالواسطة- عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال: ورد على القاسم بن العلاء- وذكر توقيعا شريفا يقول فيه:
«فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأنا نفاوضهم سرنا، ونحملهم إياه إليهم»
[١]. وهذه تدل على حجية الرواية والفتوى والنيابة الخاصة في خصوص الغيبة الصغرى.
ومنها: الاخبار التي تدل على حجية التقليد مطابقة إلا أن السؤال فيها من السائلين عن شرطية الايمان في المفتي:
٣- منها: موثوق الصدور لمحمد بن صالح الهمداني لتعدد طرقها: قال: كتبت إلى صاحب الزمان (ع):
«إن أهل بيتي يقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك (عليهم السلام) أنهم قالوا: خدامنا وقوامنا شرار خلق الله، فكتب، ويحكم ما تقرؤون! ما قال الله تعالى:
(وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً)
فنحن- والله- القرى التي بارك فيها، وأنتم القرى الظاهرة» [٢].
فهي تدل على النيابة العامة للفقهاء في الفتيا عن المعصومين (عليهم السلام).
[١]- وسائل الشيعة: ج ٢٧ أبواب صفات القاضي، ب ١١ ص ١٤٩ ح ٤٠.
[٢]- المصدر نفسه، ص ١٥١ ح ٤٦.