سند العروة الوثقى، كتاب الإجتهاد و التقليد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥ - والطائفة الثانية بلسانه حجية الفتوى مطابقة
يخاصم بعضكم بعضا إلى السلطان الجائر».
فالتعبير بقوله:
«اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا»
فالمعرفة غير الرواية فاللفظة ظاهرة في جعل الفقهاء وهذه دلالتها بالمطابقة ولكنها غير الطائفة المتقدمة التي أخذت لسان الأخذ بلبلسان جعل الفقهاء قضاة وحكاما، فقوله (ع):
«اجعلوا بينكم رجلا»
هي بسط يد الفقهاء وتوليتهم وسيأتي في ولاية الفقيه النيابية أن لإختيار الناس دخلا في تفعيل صلاحية الفقيه النيابية عن المعصوم (ع) بدليل نفس هذا التعبير الوارد في هذه الاخبار فنفس تشخيص هذه الأوصاف المعتبرة في الفقيه موكل إلى الناس.
ومنها: الاخبار التي لسانها التعليم كما ذكر صاحب الجواهر (قدس سره).
وفي الباب الحادي عشر عدة طوائف من الاخبار:
منها: ما يدل على حجية الخبر.
ومنها: ما يدل حجية الفتوى.
ومنها: ما يدل على حجية القضاء والحكم.
ومنها ما يدل على حجية النيابة الخاصة في الغيبة الصغرى.
٤- ومنها: الاخبار الصحيحة المتعددة الواردة بلسان وصف بعض الرواة كزرارة ومحمد ابن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي بأنهم امناء الله على حلاله وحرامه.