نخبة النظار - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٥ - كلام حول الآية الشريفة ١٢ من سورة النساء
والشعراني وبعض المعاصرين، ولكن صرّح الكثير منهم بأنّها غير محرزة الرواية ويحتمل أن تكون من فتاوى ابن اذينة:
قال الأردبيلي قدس سره:
بل ظاهرها أنّه فتواه حيث ما أسند إلى أحد ولا بظاهر ولا بمضمر، بل هو قال من عند نفسه كما يقول الإنسان فتواه وليست هي مثل سائر المقطوعات والمرسلات حتّى يقال الظاهر أنّ نقل مثله إنّما يكون عن الإمام عليه السلام [١].
وقال السبزواري قدس سره:
بل الظاهر أنّه كلام ابن اذينة وفتواه وليس شأنه شأن سائر المرسلات والمقطوعات والمضمرات التي يقال فيها: إنّ الظاهر أنّ نقل مثلها إنّما هو عن الإمام [٢].
وقال الشهيد الثاني قدس سره:
وأمّا رواية ابن اذينة فهي مقطوعة لأنّه لم يسند القول إلى الإمام فسقط الاحتجاج بها رأساً [٣].
وذكر الشيخ محمّد تقي البروجردي قدس سره:
[١] مجمع الفائدة والبرهان ١١: ٤٤٤.
[٢] كفاية الفقه ٢: ٨٦.
[٣] رسائل الشهيد الثاني ١: ٤٦٩.