نخبة النظار - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦١ - توضيح الألفاظ المذكورة في الروايات
وقالت امّ سلمة لعائشة حينما أرادت الخروج إلى البصرة: سكن اللَّه عقيراك فلا تصحريها، أي أسكنك اللَّه بيتك وعقارك وسترك فيه فلا تبرزيه [١].
عقار البيت: متاعه ونضده الذي لا يبتذل إلّافي الأعياد والحقوق الكبار، وقيل عقار المتاع، خياره وشبيه هذا جاء في الصحاح وقال:
العقار الأرض والضياع والنخل [٢].
وقد ذكر بعض الفقهاء:
أنّ الأصل في استعمال العقر والعقار استعمالهما في كلّ شيء له أصل كالدار، وقد استعمل في خصوص الدار وفي العقر الذي يكون معتمداً للقرية ...
ثمّ قال:
فلو لم يكن ظاهراً في خصوص الأراضي المشغولة ... ليس ظاهراً في مطلق الأراضي [٣].
وقد ذكر الراغب في مفرداته:
أنّ العقر يُقال على كلّ شيء له أصل، فالعقر بمنزلة الفرع فلا يقال في الأرض الخالية عقر ولكن يُقال عقر الدار، عقر الحوض، عقر الروضة، عقر البستان [٤].
والحاصل: أنّه بعد أن تأمّل في معنى كلمة العقر قد استفاد من اللغة
[١] لسان العرب ٤: ٥٩٧.
[٢] الصحاح ٢: ٧٥٤.
[٣] رسالة في ارث الزوجة المطبوعة في كتاب صيانة الابانة: ١٨٩.
[٤] مفردات غريب القرآن: ٣٤١.