نخبة النظار
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
خلفيّة البحث
٨ ص
(٣)
النزاع الأوّل فيما تحرم الزوجة منه
١١ ص
(٤)
النتيجة في النزاع الأوّل
١٨ ص
(٥)
النزاع الثاني فيمن تحرم من الزوجات
٢١ ص
(٦)
التحقيق حول رأي الشيخ في المقام
٢٢ ص
(٧)
اعتراض بعض المعاصرين على كلام ابن ادريس والمناقشة فيه
٢٤ ص
(٨)
كلام صاحب الرياض
٢٧ ص
(٩)
النتيجة في النزاع الثاني
٢٨ ص
(١٠)
دراسة الروايات
٣١ ص
(١١)
في اتّحاد بعض الروايات مع بعضها الآخر
٥٩ ص
(١٢)
العناوين الموجودة في الروايات
٦٠ ص
(١٣)
توضيح الألفاظ المذكورة في الروايات
٦٠ ص
(١٤)
تقسيم الروايات إلى طائفتين
٦٤ ص
(١٥)
مقتضى الحِكَم الثلاثة
٧١ ص
(١٦)
الفرق بين العلّة والحكمة
٧١ ص
(١٧)
الفرق الأوّل
٧١ ص
(١٨)
الفرق الثاني
٧٢ ص
(١٩)
الفرق الثالث
٧٢ ص
(٢٠)
كلام حول الآية الشريفة 12 من سورة النساء
٧٨ ص
(٢١)
القرائن الدالّة على أنّها رواية
٨٦ ص
(٢٢)
القرائن الدالّة على أنّها فتواه ورأيه
٩١ ص
(٢٣)
الدليل الثاني للتفصيل انقلاب النسبة
٩٧ ص
(٢٤)
الإشكال الأوّل الإشكال الثبوتي في المقام
١٠٤ ص
(٢٥)
كلام المحقّق الشعراني
١٢٨ ص

نخبة النظار - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٠٣ - الدليل الثاني للتفصيل انقلاب النسبة

يدفنه مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله‌ [١].

وهاتان الروايتان تشعران أو تدلّان على عدم ارث الزوجة من العقار وعدم حقّ لعائشة في بيت النبيّ صلى الله عليه و آله وإلّا فما كان لهذه الوصيّة مجال ولما كان لازماً لعائشة أن تركب البغل وتجي‌ء إلى المسجد لتمنع من الدفن بل مجرّد أن تعلن عدم رضايتها للدفن كان كافياً في ذلك وبعبارة اخرى مع وضوح بطلان ما ذكره العامة من أنّ الانبياء لا يورّثون وإنّما ما تركوه صدقة ومجعولية الحديث الّذي نقلوه في هذا الأمر، إنّ هذه الوصيّة تدلّ على عدم إرث زوجات النبيّ عنه صلى الله عليه و آله ولم تكن البيوت ملكاً لاحديهنّ في زمان حياته صلى الله عليه و آله فإنّه لم يملك زوجاته بيوت سكناهنّ بل أسكنهنّ فيها فحسب وما نقل من عائشة عندما جي‌ء بجنازة الإمام الحسن عليه السلام من قولها: نحوّا ولدكم عن بيتي ولا تدخلوا بيتي من لا احبّ، ليس بصحيح. اللهمّ إلّاأن يراد من البيت، بيت السكنى ونقول بأنّ مدفن النبيّ صلى الله عليه و آله هو بيت سكنى عائشة ولكن لم يقبله المحقّقون في التاريخ وصرّحوا بأنّ مدفن النبيّ صلى الله عليه و آله إنّما هو بيت فاطمة عليها السلام.

نعم، قد ورد في بعض الروايات أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله حينما قال لعلي عليه السلام يا علي بيتي قبري، فقالت عائشة واعترضته: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فأين‌


[١] بحارالأنوار ٤٤: ١٥٥.