تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٥ - ٢٤١٥
[٢] يتعتع فيها و لم يلحن. و في صفحة:٢٤ بسنده:..عن أبي داود المسترق،عن السيّد:إنّه رأى النّبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم في النوم،فاستنشده،فأنشده قوله: لاّم عمرو باللوى مربع طامسة أعلامها بلقع حتى انتهى إلى قوله: قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية و المفزع فقال:حسبك،ثمّ نفض يده و قال:قد و اللّه أعلمتهم. و لكن في خصائص الأئمّة للشريف الرضي:بعد أن ذكر الرؤيا و إنشاد السيّد قال: فنظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى أمير المؤمنين عليه السلام و تبسّم،و قال:«أو لم أعلمهم..؟!أو لم أعلمهم..؟!»،ثمّ قال لزيد:«إنّك تعيش بعدد كل مرقاة رقيتها سنة واحدة»،قال:فعددت المراقي و كان نيّفا و تسعين مرقاة،فعاش زيد نيفا و تسعين سنة، و هو الملقّب ب:زيد النار. و روى المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار ٣٢٨/٤٧-٣٣٢، و القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين ٥٠٨/٢-و العبارة لبحار الأنوار- بسنده:..عن سهل بن ذبيان قال:دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في بعض الأيام-قبل أن يدخل أحد من الناس-فقال لى:مرحبا بك يا بن ذبيان، الساعة أراد رسولنا أن يأتيك لتحضر عندنا،فقلت:لماذا يا بن رسول اللّه؟فقال: لمنام رأيته البارحة و قد أزعجني و أرّقني،فقلت:خيرا يكون إن شاء اللّه تعالى، فقال:يا بن ذبيان!رأيت كأنّي قد نصبت لي سلّم فيه مائة مرقاة،فصعدت إلى أعلاه،فقلت:يا مولاي!أهنيك بطول العمر و ربّما تعيش مائة سنة لكل مرقاة سنة،فقال لي عليه السلام:«ما شاء اللّه كان»،ثمّ قال:«يا بن ذبيان!فلمّا صعدت إلى أعلى السلّم رأيت كأنّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها،و رأيت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جالسا فيها،و إلى يمينه و شماله غلامان حسنان،يشرق النور من وجوههما،و رأيت امرأة بهيّة الخلقة،و رأيت بين يديه شخصا بهيّ الخلقة جالسا عنده،و رأيت رجلا واقفا بين يديه و هو يقرأ هذه القصيدة: لاّم عمرو باللوى مربع ...