تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٧ - ٢٤١٥
و راية قائدها وجهه
كأنّه الشمس إذا تطلع [١]
قال:فسمعت نحيبا من وراء الستر،فقال:من قال هذا الشعر؟قلت:السيّد ابن محمّد الحميري،فقال:رحمه اللّه تعالى،قلت [٢]:إنّي رأيته يشرب نبيذ الرستاق!قال:تعني الخمر؟قلت:نعم،قال رحمه اللّه:و ما ذلك على اللّه [٣]أن يغفر لمحبّ عليّ عليه السلام [٤].
[١] الأبيات نقلتها كما هي من رجال الكشي طبعة جامعة مشهد،و في بعض الكلمات اختلاف مع ما نقل في المصادر الاخرى.
[٢] في المصدر:يشرب النبيذ فقال:رحمه اللّه،قلت:..
[٣] في نسخة من رجال الكشّي:على اللّه بعزيز.
[٤] و حديث فضيل الرسان رواه أيضا في الأغاني ٨/٧،و لم يذكر سوى مستهل القصيدة، كما و أنّ الكشّي اكتفى بذكر اثنى عشر بيتا من القصيدة و إليك تمام القصيدة التي جاءت في ديوانه:٢٦١-٢٦٦ برقم ١٠٨: لاّم عمرو باللّوى مربع طامسة أعلامها بلقع تروح عنه الطير وحشيّة و الاسد من خيفته تفزع برسم دار ما بها مونس إلاّ صلال في الثرى وقّع رقش يخاف الموت من نفثها و السّمّ في أنيابها منقع لمّا وقفن العيس في رسمه و العين من عرفانه تدمع ذكرت ما قد كنت ألهو به فبتّ و القلب شج موجع كأنّ بالنار لما شفّني من حبّ أروي كبدي تلذع عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطّة ليس لها موضع قالوا له:لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية و المفزع إذا توفّيت و فارقتنا و فيهم في الملك من يطمع فقال:لو أعلمتكم مفزعا ما ذا عسيتم فيه أن تصنعوا صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أوسع و في الّذي قال بيان لمن كان له اذن بها يسمع ثمّ أتته بعد ذا عزمة من ربّه ليس لها مدفع أبلغ و إلاّ لم تكن مبلغا و اللّه منهم عاصم يمنع