تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٤ - بيان
و الظاهر أنّ ما نقله النجاشي عن أيّوب بن نوح اشتباه،و أنّ الملقّب ب:قنبره قمي،و هو غير المخزومي [١].
[١] ممّا يشهد لتعدّد إسماعيل هو أنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله:٤٥٢ برقم ٨٣ ذكر: إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي مكّي أبو محمد،روى عن أيّوب ابن نوح و نظرائه.و برقم ٨٥ ذكر:إسماعيل بن محمّد قمّي يعرف قنبرة.و مثله ابن داود في رجاله فإنّه قال في صفحة:٥٩ برقم ١٩١:إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي..و في صفحة:٤٢٧ برقم ٦٠:إسماعيل بن محمّد القمّي يقال له قنبرة..،و في إتقان المقال:٢٦ قسم الثقات:إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال المخزومي..،و نقل عبارة النجاشي و رجال الشيخ و الفهرست،ثمّ ذكر الفروق،ثمّ قال: و في الفهرست اسمان آخران بهذا العنوان متّصلان،و هما إسماعيل بن محمّد من أهل قمّ يقال:له قنبرة..إلى أن قال:و الظاهر أنّهما غير المخزومي،أمّا أوّلا فلظاهر الطبقة، و أمّا الثاني فلقوله من أهل قمّ،و حينئذ فيكون قوله:(يقال له قبّرة)ردّا على من فهم من كلام ابن نوح أنّه المخزومي،أو ردا على ابن نوح،أو أنّ الملقّب بهما اثنان.ثمّ عنون:إسماعيل بن محمد،له أصل.. و في نقد الرجال:٤٦ برقم ٦٩[المحقّقة ٢٢٩/١ برقم(٥٣٧)]بعد أن نقل كلام النجاشي و الفهرست قال:له كتب(ست)،روى عن أيوب بن نوح و نظرائه،(لم)، (جخ)،و لعلّ ما ذكره في الرجال أنسب ممّا في(جش)(ست)من روايتهم عنه كما لا يخفى. و في صفحة:٤٧ برقم ٧٠ قال:إسماعيل بن محمّد من أهل قمّ يقال له:قنبرة،له كتب منها كتاب المعرفة(ست)،يظهر من كلامه أنّ قنبرة هو إسماعيل بن محمّد هذا، و يظهر من كلام النجاشي الذي نقلناه قبيل هذا أنّ قنبرة هو إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن هلال الثقة،اللهم إلاّ أن يقال:أنّ قنبرة رجلان،و هو بعيد،أو وقع في كلام (ست)تكرار،فعلى هذا لا يمكن ذكره مهملا لتوثيق النجاشي و الشيخ إيّاه. و في معراج أهل الكمال:٢٥٤[المخطوط:١٦٨ من نسختنا]بعد أن نقل عبارة النجاشي و الخلاصة قال:و ذكره الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام و قال: روى عن أيّوب بن نوح و نظرائه،و هو يقتضي أن يكون الأمر في الرواية على عكس ما في الكتب الثلاثة.