تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٢ - تذييل
[الترجمة:] قال النجاشي [١]:إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي واقف،روى أبوه عن أبي عبد اللّه،و أبي الحسن عليهما السلام،و روى هو عن أبيه،و عن خالد ابن نجيح،و عبد الرحمن بن الحجّاج،أخبرنا الحسين،قال:حدّثنا أحمد بن جعفر،قال:حدثنا حميد،قال:حدثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم،
[١] النجاشي في رجاله:٢٣ برقم ٥٤ الطبعة المصطفوية[طبعة الهند:٢١،طبعة بيروت ١١٥/١ برقم(٥٤)،طبعة جماعة المدرسين:٢٨ برقم(٥٥)]. أقول:ربّما يظنّ بعض المراجعين للترجمة بأنّ أحمد بن ميثم بن أبي نعيم ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام،و حميد بن زياد ممّن مات سنة ٣١٠ أو عشرين،فكيف يروي أحمد بن ميثم عن المعنون،و لكن بعد التأمّل يرتفع الإشكال،فإنّ عمر بن أبان روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام،و الإمام عليه السلام ارتحل إلى الرفيق الأعلى سنة ١٨٩،فإذا فرضنا أنّ رواية إسماعيل عن أبيه كان في أوّل شبابه،تكون رواية أحمد بن ميثم عنه في أواخر أيام حياته،و لا مانع منه، و في فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى:٣٨ برقم ٥١:إسماعيل بن عثمان بن أبان،له أصل،رواه لنا أحمد بن عبدون،عن أبي طالب الأنباري،عن حميد بن زياد،عن أحمد بن ميثم،عنه. و ذكر بعض المعاصرين في قاموسه ٥٢/٢-٥٣ بعد أن عنّون إسماعيل بن عثمان بن أبان،قال:ثمّ أنّ(جش)عنون بدله:إسماعيل بن عمر بن أبان،و طريقه إليه أحمد بن ميثم أيضا،فالظاهر أنّ(جش)اعتقد عنوان(ست)و هما،و يؤيّده وقوع إسماعيل بن عمر في الأخبار دون إسماعيل بن عثمان. أقول:إنّ إسماعيل بن عمر بن أبان وقع في أسانيد روايات كثيرة،لكن لم يدّع أحد أنّه كان ذا أصل،و إسماعيل بن عثمان بن أبان-بتصريح الشيخ-له أصل، و من كان له أصل كيف لا يقع في سند الأخبار؟!نعم لم يصل إلينا أصله،و اتّحاد الراوي عنهما و هو أحمد بن ميثم لا يدلّ على الاتّحاد أصلا،فما ذكره هذا المعاصر لاتّحاد العنوانين،و تبعه بعض أعلام المعاصرين في معجمه ٦٨/١ لا يثبت مدعاه ظاهرا،و موضوع الفهرست هو تسجيل مؤلفات الشيعة،و رجال النجاشي موضوعه تسجيل رواة الشيعة،فتدبّر.