تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣ - ٢٢١٧
الشيخ رحمه اللّه.و نحكم بصحّة ما صحّ سائر رجاله من تلك الروايات بأجمعها.
و قد بنى على اتّحادهما جمع من الأواخر [١]،بل ظاهر الميرزا في المنهج [٢]أنّ اتّحادهما مسلّم،حيث قال:الجعفي أصحّ،و أبوه جابر مشهور به معروف.
انتهى.
فإنّ جعله الجعفي أصحّ النسخ ظاهر في أنّ الاتّحاد محرز،كما استفاد ذلك منه الوحيد رحمه اللّه حيث قال في التعليقة [٣]:و المستفاد من كلام المصنّف رحمه اللّه أنّ الخثعمي وهم،و أنّ الأصحّ الجعفي..إلى أن قال:و هذا منه ينبئ بعدم تأمّل منه في الاتّحاد أصلا كما هو عند الخلاصة أيضا كذلك،و كذا عند أكثر المحقّقين المطّلعين على الأمر،و الأمر كذلك..إلى أن قال:و ممّا يشير إلى الاتّحاد رواية صفوان،و أنّه يبعد عدم اطلاع الشيخ رحمه اللّه على الجعفي،مع اشتهاره غاية الاشتهار،و كثرة وروده في الأخبار،مع أنّ الراوي حديث الأذان المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار،الذي هو مستند الشيخ رحمه اللّه [٤]في الأذان.
و كذا باقي المشايخ الكبار،و يومي إليه كلام النجاشي،و مع ذلك لا يتوجّه إليه أصلا،و يتوجّه إلى غير معروف و لا معهود،بل و يتكرّر توجهه إليه،سيما و أن
[١] منهم الشيخ محمّد طه نجف رحمه اللّه في إتقان المقال:٢٥،و التفريشي في نقد الرجال:٤٣ برقم ١٤[المحقّقة ٢١٢/١ برقم(٤٨٠)]،و السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ١١٢/٣ برقم ١٣٠٣.
[٢] في منهج المقال:٥٦.
[٣] التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٥٧،و جاء في سند رواية في كامل الزيارات:٧٨ باب ٢٥ حديث ٣ بسنده:..عن محمّد بن سنان،عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام..
[٤] و الرواية في الكافي ٣٠٢/٣ باب بدء الأذان و الإقامة حديث ٣ بسنده:..عن أبان بن عثمان،عن إسماعيل الجعفي،قال:سمعت أبا جعفر عليه السلام..