تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٨ - تنبيهان
إسماعيل [١]هذا بسنة خمس و أربعين و مائة.و من الواضح انقراض بني أميّة يومئذ.و ظنّي أنّ(بني أمية)تصحيف(بني أخيه)إمّا من صاحب عمدة الطالب،أو من صاحب الكتاب الّذي أخذ ذلك منه صاحب عمدة الطالب،كما يكشف عن ذلك ما سمعته في الخبر المزبور من قوله:حتى دخل عليه بنو أخيه معاوية.
الثاني: إنّ بعض الفضلاء زعم عدم وجود ابن لعبد اللّه بن جعفر مسمّى ب:إسماعيل،و إنّ إسماعيل هذا ابن محمد بن عبد اللّه بن جعفر،و أنّ محمّدا قتل يوم الطفّ،و امّه زينب بنت علي أمير المؤمنين عليه السلام.
و هذا كلام مختلّ النظام،منهدم الدعائم،إذا أصلح أوّله فسد آخره،و إذا أصلح آخره فسد أوّله،فإنّ إنكاره وجود ابن لعبد اللّه مسمّى ب:إسماعيل يردّه:
أولا: الرواية المزبورة.
و ثانيا: قول صاحب عمدة الطالب [٢]-عند تعداد أولاد عبد اللّه-،و منهم:
إسماعيل الزاهد،قتيل بني أميّة-على النسخة-و بني أخيه-على التحقيق-.
و أمّا جعله محمدا-قتيل الطفّ-ابن زينب ففيه:إنّ المقتول بالطفّ من أولاد
[٢] و توجد رواية في الكافي ٢٩٣/٨ حديث ٤٤٨:إسماعيل بن عبد اللّه القرشي قال: أتى إلى أبي عبد اللّه رجل.. و يحتمل أن يكون متّحدا مع صاحب العنوان بل الراجح ذلك.
[١] ليس في تقريب التهذيب عن قتله ذكر.نعم قال:ثقة من الخامسة،مات سنة ١٤٥ و قد قارب التسعين.
[٢] عمدة الطالب:٣٨. و في المعارف لابن قتيبة:٢٠٧:و العقب من ولد عبد اللّه بن جعفر،لعلي و معاوية و إسحاق و إسماعيل.فجعل إسماعيل ممّن أعقب من ولد عبد اللّه بن جعفر.