تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٦ - ٢٣٣٧
ذاك؟ [١]قال:«إذا دعيت إلى الباطل فأبيته،و إذا نظرت إلى الأحول مشوم قومه يتمنّى *من آل الحسن **على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يدعو إلى نفسه،قد تسمّى بغير اسمه،فأحدث عهدك،و اكتب وصيّتك،فإنّك مقتول في يومك أو من غد؟»فقال[له]أبو عبد اللّه عليه السلام:«نعم،و هذا و ربّ الكعبة لا يصوم من شهر رمضان إلاّ أقلّه.فأستودعك اللّه يا أبا الحسن! و أعظم اللّه أجرنا فيك،و أحسن الخلافة على من خلّفت،و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون»،ثم قال:ثم احتمل إسماعيل و ردّ جعفر عليه السلام إلى الحبس،قال:
فو اللّه ما أمسينا حتى دخل عليه بنو أخيه[بنو]معاوية بن عبد اللّه بن جعفر، فتوطّئوه حتّى قتلوه،و بعث محمّد بن عبد اللّه إلى جعفر عليه السلام فخلّى سبيله..الخبر [٢].
و أقول:يظهر من بكاء مولانا الباقر عليه السلام على أنّه يقتل،و تلهّفه عليه،و تلهّف مولانا الصادق عليه السلام عليه،حسن حاله.و امتناعه من
[١] في المصدر:قال:قلت:فمتى ذاك؟