تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٠ - ٢٣١٣
مراحل عنها،نزله السفاح لمّا ولي الأمر،فسقّف مقاصر فيه،و زاد في بنائه، و سمّاه:الهاشمي،و لم يزل اسم ابن هبيرة عنه فرفضه و بنى حياله مدينة و نزلها أيضا،و سمّاها:الهاشميّة،فلم تثبت التسمية.و لم يزل عن الموضع اسم قصر بني هبيرة،ثم لمّا هلك استتمّ بناء ما كان قد بنى فيها المنصور،و زاد فيها،ثم تحوّل منها إلى بغداد،فعمّر مدينة السلام على ما أفاده ياقوت [١].
و هذا القصر هو المراد هنا،لتصريح الشيخ رحمه اللّه بذلك في رجاله [٢]،حيث قال في عداد أصحاب الرضا عليه السلام-:إسماعيل بن عباد القصري،من قصر ابن هبيرة [٣].انتهى.
[الترجمة:] و يستفاد من خبره المتقدّم نقله في إسماعيل بن سلام [٤]كونه إماميّا،حيث نقل معجزة الكاظم عليه السلام،و هو المستفاد من عدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لمذهبه.
لكن لم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان،إلاّ أن يتعلق بما في التعليقة [٥]من
[١] معجم البلدان ٣٦٥/٤،و انظر المراصد ١١٠١/٣.
[٢] رجال الشيخ:٣٦٨ برقم ١٣،و ذكره البرقي في رجاله:٥٤ في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام.
[٣] كذا،و في المصدر:بني هبيرة،و هو الصواب.
[٤] المروي في رجال الكشّي:٤٣٦ حديث ٨٢١،و في كشف الغمّة ٥٨/٣:عن محمد بن مسعود،عن أبي عبد اللّه الحسين بن اشكيب،عن بكر بن صالح الرازي،عن إسماعيل ابن عباد القصري قصر بني هبيرة،عن إسماعيل بن سلام و فلان بن جميل[خ.ل: حميد]قالا:بعث إلينا علي بن يقطين فقال:اشتريا راحلتين،و تجنّبا الطريق-و دفع إلينا مالا و كتبا-حتى توصلا ما معكما من المال و الكتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام..و قد مرّ في صفحة:١١٠ من هذا المجلّد.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال:٦٠.