تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٧ - ٢٣٠٧
أبي طالب عليه السلام،و تثبيت إمامته..إلى أن قال:و ذكر أنّه كان يحتاج في
[١] أذكروا غزوة أحد إنّه شمس ضحاها اذكروا حرب حنين إنّه بدر دجاها اذكروا الأحزاب قدما إنّه ليث شراها اذكروا مهجة عمرو كيف أفناها شجاها اذكروا أمر براءة و اصدقوني من تلاها؟ اذكروا من زوجه الزه راء قد طاب ثراها حاله حالة هارون لموسى فافهماها أعلى حبّ عليّ لا منى القوم سفاها أوّل الناس صلاة جعل التقوى حلاها ردّت الشمس عليه بعد ما غاب سناها تجد هذه القصيدة الطويلة في الديوان:١١٥-١١٧ بتقديم و تأخير و تفاوت يسير. و قد جاء أيضا بعض منها في تذكرة الخواص:٥٨-٥٩،و كفاية الطالب:٢٤٣- ٢٤٤،و المناقب ٥٨٨/١،و مقتل الخوارزمي ١٣٩/٢ و غيرها. هذه نبذة من نظمه في آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و لو أردنا نقل جميع ما نظمه فيهم عليهم السلام لخرجنا عن موضوع الكتاب،و لأصبح ديوانا كبيرا،و إنّما ذكرنا هذا اليسير من نظمه ليظهر للملإ سخافة ما ذكره بعض النصّاب من أعداء أهل البيت عليهم السلام بأنّه كان حنفيّا،أو شافعيا،أو معتزليّا،و النظر في كتابه الإبانة عن مذهب الحقّ تكفي في إثبات كذب و افتراء ما نسب إليه بعض عديمي الحياء من أن الكتاب في إثبات بطلان خلافة أمير المؤمنين عليه السلام و إنكار النصّ على خلافته مع أنّ الكتاب بعكس ذلك،فإنّه من أجلّ الكتب و أتقنها في إثبات النصّ عليه صلوات اللّه عليه و إنكار خلافة من سواه،و لكن من الصفات التي اختص بها النواصب عدم الحياء بالإضافة إلى أن هذا الكتاب الجليل أنّ قد نظم في أهل البيت عليهم السلام و خاصة في أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه لخير دليل على بطلان هذه الفرية الحمقاء. أقول:و انظر ما جاء في ديوانه في مدح أهل البيت عليهم السلام بأسمائهم: ٢٤١-٢٤٢ عن المناقب ٢٢٩/١-٢٣٠،و كذا قصيدته في الأئمّة الاثني عشر ما جاء في ديوانه:٢١٩،عن المناقب ٤٥٠/٢،و منه ٢٣٤/١ و جاء في الديوان:٢٨٧.