تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - ٢٣٠٧
[١] و لكن أقول كقول النبي و قد جمع الخلق كلّ الملا ألا إنّ من كنت مولا له يوالي عليّا و إلاّ فلا و له أيضا: أبا حسن لو كان حبّك مدخلي جهنم كان الفوز عندي جحيمها و كيف يخاف النار من كان موقنا بأنّك مولاه و أنت قسيمها و له أيضا: لو شقّ قلبي يرى وسطه سطران قد خطا بلا كاتب العدل و التوحيد في جانب و حبّ أهل البيت في جانب انظر:الديوان:١٨٤،أمالي المرتضى ٤٠٠/١،أمل الآمل:٤٣،الغدير ٤٠/٤-٨١. و من الشواهد على إعلانه مذهبه الحقّ خاتماه:فإنّ المنقوش على أحدهما: على اللّه توكّلت و بالخمس توسلت،و الثاني: شفيع إسماعيل في الآخره محمد و العترة الطاهره انظر:المناقب ٣٥٢/١،مجالس المؤمنين ٤٤٩/٢. و في رياض العلماء ٩٠/١ قال في ترجمة الصاحب:و من شعره أيضا على ما رأيته بخطّ بعض: بحبّ عليّ تزول الشكوك و يكفي العذاب و ينفي العثار فإمّا رأيت محبّا له فثمّ العلو و ثمّ الفخار و إمّا رأيت عدوّا له ففي أصله خسّة و انكسار فلا تعذلوه على فعله فحيطان دار أبيه قصار و من شعره قوله من قصيدة:انظر رياض العلماء ٨٥/١: من كمولاي عليّ و الوغى تحمى لظاها من يصيد الصيد فيها بالظبا حين انتضاها من له في كل يوم وقعات لا تضاهى كم و كم حرب ضروس جذّ بالمرهف فاها اذكروا أفعال بدر لست أبغى ما سواها