تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٩ - ٢٣٠٧
ثم عدّ مصنّفاته [١]،و عدّ منها كتاب الإمامة.و قال:و ذكر فيه تفضيل علي بن
[٤] و مخاد ديباج فأغمي عليه،فأعلموا الصاحب بأمره،فأحضره و سقاه شرابا بعد ما رشّ عليه الماء،فلمّا أفاق سأله،فقال:اسألوا هذه المرأة إن لم تصدّقوني.فقال له:اشرح! فقال:أنا رجل شريف و لي ابنة من هذه المرأة،خطبها رجل فزوّجناه،و لي سنتين آخذ القدر الذي يفضل عن قوتنا اشتري لها به قطعة صفراء و طفرية و ما أشبه ذلك.فلمّا كان البارحة،قالت أمّها:اشتهيت لها مطرح ديباج و مخادّ ديباج،فقلت:من أين لي ذلك؟ و جرى بيني و بينها خصومة إلى أن سألتها أن تأخذ بيدي و تخرجني حتى أمضي على وجهي،فلمّا قال لي هؤلاء هذا الكلام حقّ لي أن يغشى عليّ.فقال:لا يكون الديباج إلاّ مع ما يليق به،ها ثمّ الأنماطيّين!فجيء بهم فاشترى منهم الجهاز الذي يليق بذلك المطرح،و أحضر زوج الصبية و دفع إليه بضاعة سنيّة. و قال في صفحة:١٣١ أيضا:روى عن محمد بن المرزبان:و قال أيضا:انفلتت ليلة ضرطة من بعض الحاضرين-و هو في الجدل-فقال على حدّته:كانت بيعة أبي بكر..! خذوا فيما أنتم فيه!..يعني أنّه قيل في بيعة أبي بكر إنّما كانت فلتة. و قال في يتيمة الدهر ١٩٦/٣:و سمعت أبا نصر سهل بن المرزبان يقول:كان الصاحب إذا شرب ماء بثلج أنشد على أثره: قعقعة الثلج بماء عذب تستخرج الحمد من أقصى القلب ثم يقول:اللهمّ جدّد اللعن على يزيد. و في صفحة:١٩٧ قال:و عرض على أبي الحسن الشقيقي البلخي توقيع الصاحب إليه في رقعة:من نظر لدينه نظرنا لدنياه،فإن آثرت العدل و التوحيد،بسطنا لك الفضل و التمهيد،و إن أقمت على الجبر،فليس لكسرك من جبر.
[١] الاختلاف في مؤلّفات المترجم أقول:عدّ في أمل الآمل ٣٤/٢ برقم ٩٦ للمترجم مؤلّفات منها:الشواهد، و التذكرة،و التقليل،و الأنوار،و ديوان شعره،و المحيط-و هو سبع مجلّدات رتّبه على حروف المعجم-،و كتاب الكافي في الرسائل،و كتاب الأعياد و فضائل النيروز، و كتاب الإمامة و ذكر فيه تفضيل علي بن أبي طالب عليه السلام و تثبيت إمامته، و حرّف ابن خلّكان فقال في عداد مؤلّفات المترجم:و كتاب الإمامة يذكر فيه فضائل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[سلام اللّه عليه]و يثبت إمامة من تقدّمه