تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٧ - ٢٣٠٧
[٤] و قال في النجوم الزاهرة ١٦٩/٤-١٧١ في حوادث سنة ٣٨٥:و فيها توفّي الوزير الصاحب إسماعيل بن عبّاد بن العباس أبو القاسم وزير مؤيد الدولة بن ركن الدولة الحسن بن بويه،ثم وزر لأخيه فخر الدولة.كان أصله من طالقان و كان نادرة زمانه، و اعجوبة عصره في الفضائل و المكارم،أخذ الأدب عن الوزير أبي الفضل بن العميد وزير ركن الدولة بن بويه،و سمع الحديث من أبيه و من غير واحد،و حدّث باليسير، و هو أوّل وزير سمّي ب:الصاحب،لأنّه صحب مؤيد الدولة من الصبا..إلى أن قال: و بقي في الوزارة ثمانية عشر عاما،و فتح خمسين قلعة و سلّمها إلى فخر الدولة.و كان عالما بفنون كثيرة و أمّا الشعر فإليه المنتهى فيه،و من شعره: رقّ الزجاج و راقت الخمر و تشابها فتشاكل الأمر فكأنّما خمر و لا قدح و كأنما قدح و لا خمر و له القصيدة التي أوّلها: تبسّم إذ تبسّم عن أقاحي و أسفر حين أسفر عن صباح و قيل:إنّ القاضي العميري أرسل إلى الصاحب كتبا كثيرة،و كتب معها يقول: العميري عبد كافي الكفاة و إن اعتدّ في وجوه القضاة خدم المجلس الرفيع بكتب مفعمات من حسنها مترعات فأخذ منها الصاحب بن عبّاد كتابا واحدا،و كتب معها: قد قبلنا من الجميع كتابا و رددنا لوقتها الباقيات لست أستغنم الكثير فطبعي قول«خذ»ليس مذهبي قول«هات». إلى أن قال:قلت:و أخبار ابن عبّاد كثيرة،و قد استوعبنا أمره في كتاب الوزراء، و ليس هذا محلّ الإطناب في التراجم سوى تراجم ملوك مصر التي بسببها صنّف هذا الكتاب. بعض شعره ذكر الصفدي في الوافي بالوفيات ١٣٩/٩ للمترجم: و كم شامت بي عند موتي جهالة بظلم يسلّ السيف بعد وفاتي و لو علم المسكين ما ذا يناله من الذلّ بعدي مات قبل مماتي و في صفحة:١٤٠-١٤١ قال:لمّا أتته البشارة بسبطه عبّاد بن علي الحسني-و لم يكن للصاحب ولد إلاّ أمه-و كان زوجها من أبي الحسن علي بن الحسين الحسيني