تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٦ - ٢٣٠٧
[٤] معايب.[من الخفيف]: لو أراد الأديب أن يهجو البد ر رماه بالخطّة الشنعاء و في طبقات الشافعية للسبكي ٢٨٧/٥ برقم ٥١٠ نقلا عن الذهبي:و قال شيخنا الذهبي:بل كان عدوّا للّه خبيثا،و قال الذهبي أيضا:كان سيّئ الاعتقاد،ثم نقل قول ابن فارس في كتاب الفريدة و الخريدة:كان أبو حيّان كذّابا،قليل الدين و الورع عن القذف و المجاهرة بالبهتان،تعرّض لأمور جسام من القدح في الشريعة،و القول بالتعطيل،و لقد وقف سيّدنا الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كان يدغله و يخفيه،من سوء الاعتقاد، فطلبه ليقتله فهرب و التجأ إلى أعدائه،و نفق عليهم بزخرفه و إفكه،ثم عثروا منه على قبيح دخلته،و سوء عقيدته و ما يبطنه من الإلحاد،و يرومه في الإسلام من الفساد، و ما يلصقه بأعلام الصحابة من القبائح:و يضيفه إلى السلف الصالح من الفضائح،فطلبه الوزير المهلّبي فاستتر منه و مات في الاستتار و أراح اللّه منه و لم يؤثر عنه إلاّ مثلبة أو مخزية. و قال في صفحة:٢٨٨:و قال أبو الفرج بن الجوزي في تاريخه:زنادقة الإسلام ثلاثة:ابن الراوندي،و أبو حيّان التوحيدي،و أبو العلاء،قال:و أشدّهم على الإسلام أبو حيّان،لأنّه مجمج و لم يصرّح. و في مرآة الجنان ٤٢١/٢ في حوادث سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة:فيها توفّي الصاحب المعروف ب:ابن عبّاد،و هو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن أحمد ابن إدريس الطالقاني،كان نادرة الدهر،و أعجوبة العصر في فضائله و مكارمه.. و في شذرات الذهب ١١٣/٣-١١٤ في حوادث سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة قال:و فيها[توفّي]أبو القاسم الصاحب بن عبّاد إسماعيل بن عبّاد بن العباس بن عبّاد ابن أحمد بن إدريس الطالقاني..إلى أن قال:و كان من رجال الدهر حزما و عزما و سؤددا و نبلا و سخاء و حشمة و إفضالا و عدلا..ثم نقل كلام الثعالبي في اليتيمة،ثم قال:و قال أبو بكر الخوارزمي في حقّه:الصاحب نشأ من الوزارة في حجرها،و دبّ و درج من وكرها،و رضع أفاويق درها،و ورثها عن آبائه كما قال أبو سعيد الرستمي في حقّه: ورث الوزارة كابرا عن كابر موصولة الإسناد بالإسناد يروي عن العباس عبّاد و زا رته و إسماعيل عن عبّاد