تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٠ - ٢٣٠٧
الشواهد،و التذكرة،و التعليل،و الأنوار،و ديوان شعره.
و قال فيه [١]:متكلّم شاعر نحويّ،وزير فخر الدولة شهنشاه و عدّه من شعراء أهل البيت المجاهرين.
و قد مدحه السيّد الرضي في مكاتبة [٢]،ثمّ رثاه [٣].
و قال صاحب كتاب طبقات الادباء [٤]:و كان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل،و في ذلك يقول:
[١] و العروض،و جوهرة الجمهرة. و في صفحة:٨٨ قال:أقول:قد قرأ على الصاحب الشيخ عبد القاهر و أخذ منه العلم على ما يظهر من أوائل حواشي چلبي على المطول في شرح بيت الشاعر: إذا أمدحه أمدحه و الورى معي ... و قال:إنّ ذلك الشيخ قد مدحه في كتبه كثيرا فلاحظ..إلى أن قال:و السرّ في نسبة الاعتزال إليه و إلى أمثاله أنّ العامة من الأشعرية لم يفرّقوا في الاصول بين المعتزلة و الشيعة،بل اعتقادهم أنّهما على طريقة واحدة،و لهذا ترى أنّ الأشاعرة إنّما يحاجّون مع المعتزلة وحدها في كتبهم الكلاميّة،و من ذلك أنّ الأشاعرة لمّا اعتقدوا الجبر حقيقة -و إن أنكروه لفظا و كتابة-ظنّوا أنّ كلّ من أنكر هذه العقيدة الفاسدة فهو معتزلي من غير تحقيق الحال في عقيدة الشيعة و براءتها من كلا الاعتقادين،يظهر وجه هذا الاشتباه الذي ذكرنا لمن تتبع كتب الأشاعرة و راجعها.
[١] و قال أيضا في معالم العلماء:١٤٨ في فصل المجاهرين من شعراء أهل البيت عليهم السلام:الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الأصفهاني وزير فخر الدولة شهنشاه: متكلّم كاتب شاعر نحوي.
[٢] تجد مدح السيد الرضي رضي اللّه تعالى عنه في ديوانه ٢٨٠/١ و صفحة:٢٨٥ و صفحة:٢٩٣.
[٣] راجع ٢٠١/٢ تجد الرثاء من ديوان الشريف الرضي.
[٤] و قال في أمل الآمل أيضا ٣٥/٢ برقم ٩٦:و قال صاحب طبقات الادباء:و كان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل و في ذلك يقول: تعرفت بالعدل في مذهبي و دان لحسن جدالي العراق و كلفّت في الحبّ ما لم أطق فقلت بتكليف ما لا يطاق