نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧ - تفسير سورة محمّد والفتح
من قرية هي أشدّ من قريتك ؛ يعني : مكّة (الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ) (١٣) [وقوله : «أ فمن كان على بيّنة من ربّه» ؛ يعني : محمّدا ـ عليه السّلام ـ. وقد تقدّمت] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) ؛ [أي : صفّة الجنّة الّتي وعد المتّقون [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ) ؛ أي : متغيّر الطّعم والرّائحة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ] [٣] وَسُقُوا ماءً حَمِيماً) ؛ أي : حارّا.
قوله ـ تعالى ـ : (فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ (١٥) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) ؛ يعني : في خطبة الجمعة.
قوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) ؛ يعني [٤] : من أصحاب محمد ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (ما ذا قالَ آنِفاً) ؛ أي : من ساعة بعد خروجنا من عنده.
[١] من أ.
[٢] ب : أي صفة الجنّة.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] ج ، د زيادة : بالذين أوتوا العلم.