نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٨٠ - تفسير سورة الذّاريات والطّور
ومخرج القسم لهذه [١] الأقسام كلّها[٢] قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ) (٧) ؛ [يريد : واقع] [٣] بالكفّار.
قوله ـ تعالى ـ : (ما لَهُ مِنْ دافِعٍ) (٨) : يدفعه عنهم.
قوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً) (٩) :
الفرّاء قال : تدور السّماء بما فيها ثمّ تنشقّ [٤].
ابن الفرّاء قال : تتلاشى وتصير غبارا ؛ كأنّه تراب ساطع [٥].
أبو عبيدة قال [٦] : «تمور» تكفأ [٧].
مقاتل قال : استدارتها [٨] ، تحريكها بعضها في بعض [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً) (١٠) ثمّ تصير كالدّقيق والسّويق.
قوله ـ تعالى ـ : (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (١١) ؛ يعني : الّذين كذّبوا بيوم القيامة ، وكذّبوا الرّسل.
[١] م : وهذه.
[٢] ليس في ب.
[٣] ليس في د.
[٤] معاني القرآن ٣ / ٩١.
[٥] تفسير القرطبي ١٧ / ٦٣ : المور بالضم الغبار بالريح.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] مجاز القرآن ٢ / ٢٣١.
[٨] م زيادة : و.
[٩] تفسير الطبري ٢٧ / ١٣ نقلا عن الضّحّاك.