نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢١ - تفسير سورة الملك والقلم
الحسن وقتادة [١].
لقوله ـ تعالى ـ : (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) (٢) :
هذا [مثل قولك] [٣] : ما أنت ـ بحمد الله ـ بمجنون.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) (٣) ؛ [يريد : أجرا من عندنا.
«غير ممنون»] [٤] ؛ أي : غير مقطوع.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (٤) ؛ أي : على دين الإسلام والتّوحيد.
قوله ـ تعالى ـ : (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) (٦) :
«الباء» هاهنا ، صلة ؛ أي : أيّكم المجنون المعتوه [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) (٨) ؛ [يعني هاهنا] [٦] : الوليد بن عتبة بن المغيرة المخزوميّ ، وأبا جهل بن هشام ، ومن صار معهما من كفّار قريش
[١] كشف الأسرار ١٠ / ١٨٧ : قل : ما تكتبه الملائكة الحفظة من اعمال بني آدم ومجمع البيان ١٠ / ٤٩٩.
[٢] القمر (٥٤) / ٥٣.
[٣] ب ، ج ، د ، م : كقولك.
[٤] ليس في د.
[٥] أ : المفتون.+ سقط من هنا الآية (٧)
[٦] ليس في ب.