نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٧ - تفسير سورة الصّفّ والجمعة
وفي انعقاده في ذلك الوقت خلاف بين الفقهاء ، لا يحتمل كتاب التّفسير ذكره.
فمن طلبه ، وجده في كتب الفقه والخلاف.
ويسقط فرض الجمعة عند أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ عن تسعة نفر : عن [١] المسافر ، والصّغير ، والشّيخ الكبير [٢] ، والعبد ، والمرأة ، والمريض ، والأعمى ، والمقعد [٣] ومن كان في [٤] المسافة على رأس أكثر من فرسخين [٥].
وللفقهاء في ذلك تفصيل وخلاف ، لا يحتمله كتاب التّفسير.
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ) ؛ والمراد بذلك : الإباحة.
قوله ـ تعالى ـ : (وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ) ؛ يعني : في استجلاب الرّزق الحلال بالبيع والشّراء وغير ذلك.
قوله ـ تعالى ـ : (وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ [تُفْلِحُونَ) (١٠) ؛ أي :
[١] ليس في أ.
[٢] ليس في أ.
[٣] ليس في ب ، د ، أ.
[٤] ليس في أ.
[٥] روى الكليني عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ـ عليه السّلام ـ قال : فرض الله على النّاس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها الله في جماعة وهي الجمعة ووضعها عن تسعة : عن الصغير والكبير والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والأعمى ومن كان على رأس فرسخين. الكافي ٣ / ٤١٩ ومثله من لا يحضره الفقيه ١ / ٤٠٩ والتهذيب ٣ / ٢١ وعنها وسائل الشيعة ٥ / ٣.