نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٣٣ - تفسير سورة الرّحمن والواقعة
الكسائيّ : ليس لها تكذيب [١].
و «الكاذبة» هاهنا ، مصدر ؛ كالعاقبة والعافية.
قوله ـ تعالى ـ : (خافِضَةٌ رافِعَةٌ) (٣) ؛ أي : ترفع قوما بالطاعة ، وتخفض [٢] آخرين بالمعصية.
وقيل : بل تخفض [٣] قوما كانوا في الدّنيا مرفوعين ، وترفع قوما كانوا في الدّنيا مخفوضين [٤].
وقيل : ترفع قوما إلى أعلا علّيّين ، وتخفض قوما إلى أسفل سافلين [٥] ، يسمعها القريب والبعيد [٦].
ويقال : إنّ إسرافيل يخفض [٧] الصوت ثمّ يرفعه إلى السّماء [٨].
وقيل : من رفع «خافضة» ، فعلى إضمار مبتدأ ؛ أي : هي خافضة. ومن نصب ، فعلى الحال من «الواقعة» [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا) (٤) ؛ أي : حرّكت واضطربت ؛ كما يرجّ الصّبيّ في المهد.
[١] مجمع البيان ٩ / ٣٢٤ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٢] م زيادة : قوما.
[٣] م : خفض.
[٤] مجمع البيان ٩ / ٣٢٤ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] ج ، م : السافلين.
[٦] تفسير الطبري ٢٧ / ٩٦ نقلا عن ابن عبد الأعلى.
[٧] م : تخفض.
[٨] تفسير أبي الفتوح ١١ / ٧ نقلا عن عكرمة.
[٩] التبيان ٩ / ٤٨٨.