نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠٢ - تفسير سورة النّجم والقمر
وقال مجاهد : بل [١] نزلت [٢] في الوليد بن المغيرة. تحمّل عنه رجل أن أعطاه شيئا من ماله ويرجع إلى شركه وكفره ، فلمّا فعل الرّجل ذلك قطعه ومنعه [٣].
وقال مقاتل : هو الوليد بن المغيرة. تولّى عن الحقّ [وأعرض] [٤] ، وأعطى [٥] قليلا من الخير بلسانه ، لمن يثبت على شركه وكفره ، ثمّ [٦] أكدى ؛ أي : قطع ومنع وترك البرّ والنّفقة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى) (٣٧) ؛ أي : صدق في قوله ، ووفّى بما قال ووعد.
وقيل : ووفّى بما افترض الله عليه [٨].
ويقال : «وفّى» و «أوفى» واحد [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) (٣٨) ؛ أي : لا تحمل [١٠] عنه وزره وخطاياه ولا يؤخذ أحد [١١] بذنب غيره.
[١] ليس في ج ، م.
[٢] ج ، د زيادة : الآية.
[٣] تفسير الطبري ٢٧ / ٤٢ نقلا عن مجاهد ، تفسير مجاهد ٢ / ٦٣١.
[٤] ليس في ب.
[٥] م : فأعطى.
[٦] ليس في ب.
[٧] تفسير الطبري ٢٧ / ٤٢ نقلا عن مجاهد.+ سقط من هنا الآية (٣٥)
[٨] تفسير الطبري ٢٧ / ٤٣ نقلا عن مجاهد.
[٩] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣٥٢ من دون ذكر للقائل.
[١٠] ج : تحمل.
[١١] ليس في أ.