نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٥ - تفسير سورة المطفّفين والانشقاق
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ) (٣٠) ؛ يعني : عليهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ) (٣١) ؛ يريد : يتفكّهون بالقول فيهم والهزو والطّعن.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ (٣٢) وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ) (٣٣) ؛ أي : كاتبين.
قوله ـ تعالى ـ : (فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ) (٣٤) ؛ يعني : يوم القيامة. وهم عليّ ـ عليه السّلام ـ وأهله وأصحابه المؤمنون ، من الكفّار يضحكون لما يرون منهم [١] من الذلّة والهوان والعذاب.
قوله ـ تعالى ـ : (عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ) (٣٥) ؛ يعني : على الأسرّة ، من اللّؤلؤ والزّبرجد والياقوت.
«ينظرون» ؛ يعني [٢] : إلى الكفّار في العذاب الأليم.
قوله ـ تعالى ـ : (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) (٣٦) ؛ أي : جوزي الكفّار بأفعالهم.
[١] م : بهم.
[٢] ليس في ج.