نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧١ - تفسير سورة الذّاريات والطّور
قال الكلبيّ : الخير والشر [١].
قوله ـ تعالى ـ : (فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) قسم آخر.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) (٢٣) ؛ أي : ما أخبرتكم به حقّ مثل نطقكم.
قوله ـ تعالى ـ : (هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ) (٢٤) ؛ يعني : الملائكة.
قوله ـ تعالى ـ : (إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً) ؛ أي : سلّموا سلاما.
(قالَ سَلامٌ) ؛ أي : عليكم سلام.
قوله ـ تعالى ـ : (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) (٢٥) ؛ أي : أنتم غير معروفين.
قوله ـ تعالى ـ : (فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (٢٦) :
«راغ» انصرف في تخفّ [٢].
فـ [٣] (قالَ أَلا تَأْكُلُونَ) (٢٧) عرض عليهم فلم يأكلوا.
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً) ؛ يعني [٤] : إبراهيم ـ عليه السّلام ـ حيث لم يأكلوا.
قوله ـ تعالى ـ : (قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) (٢٨) ؛ أي : عالم.
[١] تفسير الطبري ٢٦ / ١٢٧ نقلا عن مجاهد.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ).
[٣] من أ.
[٤] ب : أي.