نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧٩ - تفسير سورة الذّاريات والطّور
وقيل : في السّماء السّادسة ، يزوره كلّ يوم سبعون ألف ملك ، ثمّ لا يرجعون [١] إليه [٢] لكثرة الملائكة وزوّاره منهم [٣].
وعن الحسن قال : «البيت المعمور» هو بيت الله الحرام معمور بالنّاس [٤]. ما رئي قطّ خاليا من طائف أو مصلّ أو ساع ، في ليل ولا في نهار.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ) (٥) ؛ يريد : السّماء ، رفعت فوق كلّ شيء.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) (٦) :
الكلبيّ ومقاتل وقتادة قالوا : «البحر المسجور» المحبوس [٥].
[عكرمة عن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال هو الموقد. وكذا روي عن عليّ ـ عليه السّلام ـ [٦] وعن [٧] ابن أبي طلحة قال «المسجور» المحبوس] [٨].
الفرّاء قال : هو بحر في السّماء مكفوف ، يحيي به الله [٩] الموتى [١٠].
[١] أ : يرجعون.
[٢] ليس في ب.
[٣] تفسير الطبري ٢٧ / ١٠ نقلا عن خالد بن عرعرة.
[٤] مجمع البيان ٩ / ٢٤٧.
[٥] ب ، ج ، د ، م : المملوء.+ تفسير الطبري ٢٧ / ١٢ نقلا عن قتادة وآخرون.
[٦] تفسير الطبري ٢٧ / ١٢ نقلا عن مجاهد.
[٧] ج ، د ، م : علي.
[٨] ليس في أ.+ تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣١٣.
[٩] ليس في أ.
[١٠] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣١٣ و٣١٤ نقلا عن عليّ عليه السلام.