نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٥٩ - تفسير سورة الفجر والبلد
عرفة [١].
وعن الفرّاء ، مثله [٢].
مجاهد والسدي قالا : «الشّفع» الخلق كلّهم ، «والوتر» الله ـ تعالى ـ [٣].
الحسن قال : أقسم الله [٤] ـ تعالى ـ بالعدد كلّه ؛ الزّوج والفرد [٥].
وروي عن الصّادق ؛ جعفر بن محمّد ـ عليهما السّلام ـ أنّه قال : «الشّفع» محمّد وعليّ ـ عليهما السّلام ـ. «والوتر» الله ـ تعالى ـ [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (٤) ؛ يريد : ليلة المزدلفة ، وهو قول أهل التّأويل كلّهم ، وهي جمع [٧].
مقاتل وحده قال : هي [٨] ليلة عرفة [٩].
[١] تفسير الطبري ٣٠ / ١٠٨ نقلا عن عكرمة.
[٢] معاني القرآن ٣ / ٢٥٩.
[٣] تفسير الطبري ٣٠ / ١٠٩.+ تفسير المجاهد ٢ / ٧٥٥ و٧٥٦.
[٤] ليس في ج.
[٥] مجمع البيان ١٠ / ٧٣٦.
[٦] عنه البرهان ٤ / ٤٥٧.+ روي السّيّد شرف الدّين عليّ الحسيني عن محمّد بن العبّاس عن الحسين ابن أحمد ، عن محمّد بن عيسى عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه قال : الشفع هو رسول الله وعليّ ـ صلوات الله عليهما ـ والوتر هو الله الواحد عزّ وجلّ. تأويل الآيات ٢ / ٧٩٢ و٧٩٣ وعنه كنز الدقائق ١٤ / ٢٦٧ والبرهان ٤ / ٤٥٧ والبحار ٢٤ / ٣٥٠.
[٧] تفسير الطبري ٣٠ / ١١٠.
[٨] ليس في ج.
[٩] مجمع البيان ١٠ / ٧٣٧ نقلا عن الكلبيّ : قيل : أيّتها المزدلفة لاختصاصها باجتماع النّاس فيها بطاعة الله تعالى وفيها يسرى الحاجّ من عرفة إلى المزدلفة.