نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠٣ - تفسير سورة النّجم والقمر
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى) (٣٩) ؛ يريد : ثواب ما عمل من طاعة أو برّ أو صدقة [١].
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى) (٤١) ؛ أي : الوفي الكامل.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى) (٤٢) ؛ أي : إليه المرجع في الآخرة ؛ ومعناه : ينتهي الإنسان إلى ربّه ، فيجازيه بما فعل من طاعة و [٢] معصية.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى) (٤٣) ؛ أي : أضحك أهل الجنّة ، وأبكى أهل النّار.
وقيل : أضحك الأرض بالنّبات ، وأبكى السّماء بالمطر [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا) (٤٤) ؛ يريد : أحيا بعد الإماتة في الدّنيا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٤٥) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى) (٤٦) ؛ أي : تراق.
وقيل : يريد : التقاء المائين في الرّحم [٤].
وقال السدّي : هو إهراق المني [٥].
وقال غيره : هو [٦] بمعنى : يخلق ويقدّر [٧]. ومنه قولهم : ما تدري ما يمني لك
[١] سقط من هنا الآية (٤٠)
[٢] ج ، د ، م : أو.
[٣] كشف الأسرار ٩ / ٣٦٩ نقلا عن الضّحاك.
[٤] التبيان ٩ / ٤٣٧ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] تفسير القرطبي ١٧ / ١١٨ من دون ذكر للقائل.
[٦] ليس في د.
[٧] مجمع البيان ٩ / ٢٧٦.