نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٦٣ - تفسير سورة المزّمّل والمدّثّر
وقال الثّوريّ : كان له أربعة آلاف دينار [١].
وقيل : كان له من كلّ صنف من الغنم [٢] والخيل والذّهب والفضّة وسائر ما يتموّن [٣] ألف [٤].
قوله ـ تعالى ـ : «وبنين شهودا» ؛ أي : لا يغيبون [عن عينه] [٥] لغناهم ونعمتهم وكفايتهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً) (١٤) ؛ أي : بسطت له في المال بسطا [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً) (١٦) ؛ أي : معاندا.
وقيل : تهدّد ووعيد. يقول ـ سبحانه ـ : سأقطع ذلك عنه وأهلكه مع المقتسمين [٧] المستهزئين. وكذا فعل بهم عزّ وجلّ [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً) (١٧) :
[١] تفسير الطبري ٢٩ / ٩٦.
[٢] د : النّعم.
[٣] ج ، د ، م : يتموّل.
[٤] معاني القرآن ٣ / ٢٠١ : قال الكلبيّ العروض والذهب والفضّة.
[٥] ج : عنه.
[٦] ج ، د زيادة : كثيرا.+ م زيادة : كبيرا.
[٧] م زيادة : و.
[٨] تفسير القرطبي ١٩ / ٧٢ من دون نسبة القول إلى أحد.+ فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك.