نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٣ - تفسير سورة محمّد والفتح
ولا يقتل [١] الأسير بل يمنّ [٢] عليه ، أو يفادى. وكذلك قال الحسن [٣].
و [٤] قال ابن جبير : لا يجوز الأسر [إلّا بعد] [٥] الإثخان في الأرض ، فإذا أسروا فللإمام أن يحكم فيهم [٦] بما شاء [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ) ؛ [أي : غلبتموهم] [٨] وجرحتموهم وهزمتموهم.
قوله ـ تعالى ـ : (فَشُدُّوا الْوَثاقَ) ؛ [أي : شدّوهم [٩] في الوثاق] [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً) ؛ أي : إمّا تمنّون عليهم بأنفسهم منّا ، أو يفدونها منكم فداء.
وقيل : إنّ الآية منسوخة بقوله ـ تعالى ـ [١١] : «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم» [١٢].
[١] ب : تقتلوا.
[٢] م : منّ.
[٣] أنظر : تفسير الطبري ٢٦ / ٢٧.
[٤] أ زيادة : كذلك.
[٥] ليس في د.
[٦] أ ، ب : فيه.
[٧] ج : يشاء.+ التبيان ٩ / ٢٩١ نقلا عن أصحابنا.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] ب : مدّوهم.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.
[١١] ج ، د ، م زيادة : (فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) وبقوله.
[١٢] التوبة (٩) / ٥.+ تفسير الطبري ٢٦ / ٢٦ نقلا عن السدي.