نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٦ - تفسير سورة القيامة والإنسان
قوله ـ تعالى ـ : (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ) (٢٥) ؛ أي : واهية [١] من العذاب.
قوله ـ تعالى ـ : (كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ) (٢٦) ؛ يعني : الرّوح إلى عظام الصّدر.
قوله ـ تعالى ـ : (وَقِيلَ مَنْ راقٍ) (٢٧) :
ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ [٢] : أمر [٣] يرقى ويصعد بروحه ، قالت ذلك [٤] الملائكة [٥].
وروي عن ابن عبّاس ـ أيضا ـ قال : هل من واق [٦] من الأطبّاء والرّقاة يرقيه من الموت [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ) (٢٨) ؛ أي : تيقّن الموت.
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) (٢٩) ؛ أي [٨] : شدّة أمر الدّنيا لشدّة أمر الآخرة. وهو قول أهل التّأويل جميعهم ، إلّا السدّي والحسن والشّعبيّ فإنّهم قالوا : «التفّت السّاق» ساق الميت عند الموت [٩].
[١] م : داهية.
[٢] ج ، د ، م زيادة : أي.
[٣] م : امرؤ.
[٤] ج : بذلك.
[٥] تفسير الطبري ٢٩ / ١٢١.
[٦] م : راق.
[٧] تفسير الطبري ٢٩ / ١٢١ نقلا عن ابن زيد.
[٨] د زيادة : في.
[٩] تفسير الطبري ٢٩ / ١٢٣ نقلا عن السدي.