نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٦٥ - تفسير سورة المزّمّل والمدّثّر
سلمان [وحبر] [١] ويسار ، الّذي نسبوه أنّه أخذ عنهم القرآن المجيد.
قوله ـ تعالى ـ : (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) (٢٦) ؛ يعني : الوليد هذا.
و «سقر» اسم [٢] من أسماء جهنّم.
وقيل : بل هو اسم واد [في جهنّم] [٣] ، هو أشدّ حرّا منها وعذابا [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ) (٢٧) ؛ أي [٥] : وما أدراك ، يا محمّد ، ما سقر. وهو تهويل لها.
فقال : (لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ) (٢٨) ؛ أي [٦] : إنّها تحطّم كلّ شيء يقع فيها.
(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ) (٢٩) ؛ أي : مغيّرة للجلود.
و «البشر» هاهنا ، جمع بشرة. عن الفّراء [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) (٣٠) ؛ [يعني : تسعة عشر] [٨] من خزّان جهنّم.
عن ابن عبّاس قال : لمّا [٩] نزلت هذه الآية ، قال أبو جهل بن هشام :
[١] ليس في د.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] ج ، د : فيها.
[٤] التبيان ١٨٠ / ١٠ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] ليس في أ.
[٦] ليس في أ.+ أ زيادة : قوله تعالى لوّاحة للبشر.
[٧] مجمع البيان ١٠ / ٥٨٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٨] ليس في ج.
[٩] ليس في أ.