نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٨ - تفسير سورة الملك والقلم
قوله ـ تعالى ـ : (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ) ؛ يريد [١] : مادّات [أجنحتهنّ للطّيران.
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَقْبِضْنَ) ؛ يعني [٢]] [٣] : أجنحتهنّ ؛ أي [٤] : تضربها بجنوبهنّ للطّيران.
قوله ـ تعالى ـ : (ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ) ؛ يريد : عند [٥] القبض والبسط [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (٢٠) ؛ يريد : من كفرهم وتكذيبهم ، في غرور من مجازاتنا لهم.
قوله ـ تعالى ـ : (أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ) (٢١) : في تمرّد وعتوّ عن الحقّ وتباعد منه.
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ) ؛ يريد : كالأعمى. (أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (٢٢) :
هذا مثل ضربه ـ سبحانه ـ للمؤمن والكافر [٧].
[١] ب : يعني.
[٢] ليس في ج.
[٣] ليس في د.
[٤] ليس في م.
[٥] ليس في ج.
[٦] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩) أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ).
[٧] سقط من هنا الآيات (٢٣) ـ (٢٦)