نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٣٦ - تفسير سورة المسد والإخلاص
جبرئيل ـ عليه السّلام ـ بالسّورة ، فتلاها عليهم [١].
قوله ـ تعالى ـ : (اللهُ الصَّمَدُ) (٢) :
عكرمة ، عن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال : «الصّمد» الّذي يصمد [٢] إليه الخلق كلّهم في حوائجهم. إذا نزل بهم كرب أو بلاء أو حاجة ، صمدوا إليه فيها [وسألوه كشفها عنهم] [٣] وسألوه العافية [٤].
وقال الحسن [٥] : «الصّمد» الباقي بعد فناء خلقه [٦].
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : «الصّمد» السّيّد الّذي كمل سؤدده [٧].
وقال أبو عبيدة : «الصّمد» الّذي ليس فوقه أحد [٨].
وقال الخليل والرّبيع ، «الصّمد» الّذي ذكره الله ـ تعالى ـ في السّورة ونعته ، فقال [٩] : (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ) (٤) [١٠].
و «الكفو» و [١١] «النّدّ» هو المثل ، وخلافه الضّدّ.
[١] أسباب النزول / ٣٤٥.
[٢] م : تصمد.
[٣] ليس في ج.
[٤] التبيان ١٠ / ٤٣١ من دون ذكر للقائل.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٢٣.
[٧] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٢٣.
[٨] مجاز القرآن ٢ / ٣١٦.
[٩] ج ، د ، م زيادة : الّذي.
[١٠] تفسير أبي الفتوح ١٢ / ٢١٢ نقلا عن أبيّ كعب.
[١١] ج : أو.