نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٣٠ - تفسير سورة الحاقّة والمعارج
وقيل : مشائيم [١].
(فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) (٧) ؛ أي : أصول نخل بالية.
قوله ـ تعالى ـ : (فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ) (٨) ؛ أي : من باق.
قوله ـ تعالى ـ : (وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ) ؛ يريد : من [٢] كفّار قومه.
(وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ) (٩) ؛ أي : بالخطايا.
و «المؤتفكات» قرى لوط ـ عليه السّلام ـ ، وكانت خمسا.
قوله ـ تعالى ـ : (فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً) (١٠) ؛ أي : شديدة زائدة على غيرها. ومنه : أخذ الرّبا.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ) (١١) :
[«طغى» ارتفع.
و «الجارية»] [٣] هاهنا : سفينة نوح ـ عليه السّلام ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) (١٢) :
روي عن بريدة ـ رحمه الله عليها ـ أنّها [٤] قالت : سمعت النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ يقول لعليّ ـ عليه السّلام ـ : إنّ الله أمرني أن [٥] أنيك ولا أقصيك ، وأن
[١] تفسير الطبري ٢٩ / ٣٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٢] ليس في م.
[٣] ليس في د.
[٤] ليس في د.
[٥] ليس في أ.